“الجيش الحر” يحبط محاولة تسلل “داعشية” قرب الحدود مع الأردن

وكالات 2017/04/10

أحبطت فصائل “الجيش السوري الحر” محاولة تسلل لمقاتلي تنظيم “داعش” في مخيم التنف للنازحين قرب الحدود مع الأردن.
وقال المتحدث باسم جيش “أحرار العشائر” محمد العدنان في تصريح صحافي إن “فصائل الجيش الحر المنتشرة في المنطقة، اشتبكت (ليل أول من أمس) مع مجموعة من مقاتلي داعش في معبر التنف على بعد كيلو مترات معدودة من الحدود مع الأردن، وخلال الاشتباك فجر ثلاثة منهم أنفسهم بواسطة أحزمة ناسفة”، مضيفاً أن التنظيم استهدف كذلك الأطراف الشمالية من مخيم الركبان الحدودي للنازحين السوريين، بسيارة مفخخة أدت إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متوسطة، فيمت تمكن مقاتلو “الجيش الحر” من قتل ثمانية عناصر من التنظيم وأسر أحدهم.
من جهتها، قالت مصادر متقاطعة إن التنظيم شن هجوماً انتحارياً على قافلة تقل مقاتلين للمعارضة من جماعة “أسود الشرقية” المدعومة من الغرب بعد أن أرسلت تعزيزات من موقعها قرب مخيم الركبان للاجئين إلى الجنوب الغربي من موقع الهجوم على الحدود مع العراق.
وأشارت إلى أن اشتباكات وقعت داخل معبر التنف مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر، مضيفة أن عناصر “داعش” هاجمت قافلة لجماعة “أسود الشرقية” المعارضة لكن الموقف تحت السيطرة في الوقت الراهن.
كما حلقت مروحيات أردنية فوق المنطقة الحدودية مع سورية، أثناء الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة و”داعش”، وسط استنفار لعناصر حرس الحدود الأردني، في الجهة المنطقة المقابلة لمخيم الركبان.
وترددت معلومات غير مؤكدة بأن قوة أميركية – أردنية خاصة تدخلت في الاشتباك لدعم قوات المعارضة بعد تمكن “داعش” من محاصرة وحدة من “الجيش الحر”، مشيرة إلى أن نحو 20 دبابة وعربة أميركية مدرعة شاركت في صد الهجوم.
وأفاد قيادي في صفوف المعارضة شارك في العملية أن طائرات من التحالف الدولي شاركت في العملية لتعقب المتشددين الذين نفذوا الهجوم ولاذوا بالفرار على ما يبدو.
ويوجد معبر التنف ومخيم الركبان قرب الحدود السورية مع العراق والأردن، فيما تعد “أسود الشرقية” إحدى الجماعات الرئيسية في المنطقة التي تحارب “داعش” وتقاتل تحت راية “الجيش الحر” الذي يموله التحالف الدولي ويمده بالعتاد.
إلى ذلك، أعلن جيش النظام السوري مقتل 75 مسلحاً في اشتباكات مع “جبهة النصرة” في حي المنشية بمدينة درعا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري قوله، أمس، إن انتحاريين أجانب كانوا من بين القتلى الذين سقطوا أثناء تصدي قوات بشار الأسد لهجوم عنيف شنه مسلحو “جبهة النصرة” في حي المنشية بدرعا.
وأفاد ناشطون أن الهجوم الذي شنته “النصرة” بدأ بتفجير ست مفخخات وقصف بقذائف صاروخية استهدفت بها مواقع النظام مما اضطره للتراجع عن بعض النقاط، فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة بين الجانبي في حي المنشية بدرعا بهدف استعادة قوات الأسد لمناطق خسرتها في الأسابيع الماضية.
وفي ريف حماة الشمالي، دمرت قوات النظام والميليشيات التابعة لها مقراً لـ”جبهة النصرة”، بعد أن نفذت عدداً من الضربات على نقاط تحصن المسلحين في بلدة اللطامنة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال الروسي مدينتي كفرزيتا واللطامنة بغارات جوية ما أدلى لسقوط قتيلين وإصابة آخرين، فيما تصدت الفصائل المقاتلة، أمس، لمحاولة عناصر من الميليشيات الأجنبية الموالية لقوات الأسد التقدم على جبهة حلفايا بريف حماة الشمالي.
وذكرت حركة أحرار “الشام الإسلامية” أنها تمكنها من تدمير دبابة بعد استهدافها بقذيفة صاروخية وقتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات الإيرانية التي حاولت إحراز تقدم على أطراف بلدة حلفايا.

comments powered by Disqus