جنبلاط يستعدّ لـ «أحد الزحف»

الراي 2017/03/17

توجّه رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط أمس، الى ضريح والده الزعيم كمال جنبلاط في الذكرى 40 لاغتياله من النظام السوري ووضع زهرة حمراء.

وترافق ذلك مع مسيرات شعبية ومواكب سيارة جابت قرى الجبل ووصلت الى ضريح «المعلّم» في ما يشبه «البروفة» لأحد «الزحف البشري» الذي يُنتظر ان يرتسم معه في المختارة «مشهد تاريخي» وسط ترقُّب لكلمة جنبلاط ونجله تيمور الذي ستعلن الجماهير، بعشرات الآلاف الولاء له بعدما سلّمه والده «المشعل» النيابي.

وفي إشارة الى «السقف» الذي سيلتزمه الزعيم الدرزي في احتفال الأحد، الذي يُعتبر إعلانا «نحن هنا» بوجه ما يعتبره محاولات لتحجيم طائفته وزعامته بقانون الانتخاب، ركّز جنبلاط في تغريدة له، كتبها عشية ذكرى اغتيال والده، على المصالحة المسيحية - الدرزية وقال: «غداً نهار اسود في تاريخ لبنان. تذكّروا الشهداء الأبرياء الذين قضوا غدراً في ذاك النهار وتذكّروا عالياً يوم مصالحة الجبل».

comments powered by Disqus