ميريام كلينك أمام مكتب الآداب اللبناني ... فهل حاولتْ الهرب إلى دبي؟

الراي 2017/03/07

بدأ أمس في بيروت المسار القضائي في قضية الفيديو كليب الفاضح لأغنية «فوّت الـ غول» (goal) لعارضة الأزياء ميريام كلينك والفنان جاد خليفة والتي كان تحرّك لبنان الرسمي حيالها مانعاً عرْض الشريط وطالباً سحبه من التداول على جميع وسائل الإعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب تحت طائلة غرامة قدرها 33 ألف دولار، مع فتْح تحقيق فيه لتضمُّنه «أموراً بذيئة» و«استغلال الطفولة لإيصال رسائل غير أخلاقية عبر الإعلام الجماهيري». ويسير «الملف القضائي» لكلينك وخليفة على خطيْن أولهما مكتب جرائم المعلوماتية، والآخر مكتب حماية الآداب (في مخفر حبيش) الذي استمع أمس إلى عارضة الأزياء التي اكتفت بالقول قبل بدء التحقيق معها «غول»، فيما رفض شريكها في الفيديو كليب خليفة وصْف الشريط بأنه فاضح، معتبراً أن «الكليب عادي ويشكّل رسالة»، ومعلناً «أنا لا أبحث عن الشهرة ووجودنا هنا لتأكيد أننا تحت القانون».

واستمع مكتب الآداب أيضاً إلى والدة الطفلة التي ظهرتْ في بعض مشاهد الفيديو كليب الذي تضمّن «جرعة زائدة» من الإباحية والايحائية الجنسية.

وسبق جلسة التحقيق يوم أمس تقارير صحافية تم تداوُلها عن ان كلينك حاولت السفر يوم الأحد الماضي إلى دبي، إلا أنها وما إن وصلت إلى المطار حتى تم تأخير سفرها ومراجعة المرجع القضائي في شأن الأمر، فكان الخيار بمنْع سفرها لحين الانتهاء من التحقيق معها، وسط معلومات تحدثت عن أنها «قامت بالصراخ في المطار، ورفعتْ صوتها».

و«تطايرتْ شظايا» هذا العمل المخل إلى المعلّق الرياضي الشهير رؤوف بن خليف الذي رفض إقحام صوته في الكليب الذي استحضر فريق برشلونة وعبارة «يوزّززع» التي اشتهر بها بن خليف والتي قالها خليفة بصوته في أحد المشاهد قبل أن تُبث بصوت المعلّق التونسي مع صرخة «غوووووول».

وكتب بن خليف على صفحته على تويتر: «أحبائي اينما كنتم السلام عليكم، أستنكر بشدة لا حدود لها حشْر واستغلال صوتي في فيديو كليب غنائي مخلّ بكل الآداب. حسبنا الله ونعم الوكيل».

comments powered by Disqus