الشيخ حمود يقر بدور “حزب الله” في أحداث عبرا

وكالات 2017/03/08

أحدث فيلم وثائقي عن أحداث عبرا ضجة واسعة في لبنان بسبب ما تضمنه من شهادات ووثائق وبحث وتقصي.
واستند الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال الذي أعد فيلم “ما خفي أعظم – عبرا .. من أطلق الرصاصة الأولى؟”، وبثته قناة “الحزيرة” الأحد الماضي، إلى شهادات ووثائق وبحث وتقصي.
وبحثاً عن من أطلق الرصاصة الأولى، حاور المسحال شخصيات ورموز عدة ارتبطت بالمعركة، بينهم الفنان فضل شاكر الذي أوضح أن ما جمعه بأحمد الأسير هو الظلم، معقباً “تعاطفت معه ووقفت إلى جانبه، وهنا بدأت نقطة التحول من الفن وأجوائه إلى نصرة المظلومين”.
وأضاف “الحزب قتل إثنين من شباب عبرا ولم يتحرك أحد، والحادثة حصلت قبل سبعة أشهر من معركة عبرا في حي التعمير”.
وأشار شاكر إلى أنهم طلبوا منه الخروج من عبرا قبل الحادثة بعشرة أيام، مشدداً “يوم الحادثة كنت نائم في المكتب لأني كنت مهدداً من قبل شقق الحزب، واستيقظت على صوت القذائف”.
من جهته، قال الشيخ ماهر حمود، المقرب من “حزب الله”، إنه “في رقعة المعركة كان الجيش اللبناني هو المسيطر والجيش لا يقبل أن يشاركه أحد”، مضيفاً “السرايا وحزب الله ضمنوا المفارق البعيدة وهناك ربما مشاركة لوجيسيتة”.
وبشأن الشقق التي سكنها عناصر من السرايا والحزب لم ينف الشيخ حمود الموضوع، معلقاً “هذا صحيح، الشقق كانت للمراقبة وللإحتياط وتعرضت للإستهداف ولم يرد العناصر”.
وتضمن الفيلم كذلك حواراً مع قيادات في جماعة الأسير، إذ أكد أحدهم أن “حزب إيران استأجر شقق عدة بجانب جامع بلال بن رباح وكانت مدججة بالسلاح وتضم شققاً من حزب الله وسرايا المقاومة”.

comments powered by Disqus