باسيل: العهد قادر على الجمع بين مار مخايل ومعراب من يؤخّر تشكيل الحكومة يضر نفسه لا العهد

اللواء 2016/12/07

رأى تكتل «التغيير والاصلاح» ان النقاش الحكومي يتخطى الحقيبة والمقعد الى ما هو ابعد، فنحن امام واقع سياسي جديد لا يحب البعض الاعتراف به، داعياً الى استيعاب الجميع في هذه المرحلة لأنها حكومة انتخابات والعهد يبدأ فعلياً بعد الانتخابات.
عقد «التكتل» اجتماعه الأسبوعي في الرابية برئاسة رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، الذي أكد إثره «التوقف في مستهله عند حادثة بقاعصفرين وتأكيد التضامن مع الجيش الذي يدافع عن كل لبنان».
وقال: «النقاش الحكومي يتخطى الحقيبة والمقعد الى ما هو ابعد، فنحن امام واقع سياسي جديد لا يحب البعض الاعتراف به، اذ كنا في وضع غير طبيعي واستثنائي فيه الغاء وتهميش واحباط واليوم نعود الى وضع طبيعي الناس ممثلون فيه خير تمثيل والميثاقية قائمة».
اضاف: «بهذه الحكومة بالذات نسعى ونطالب ونعمل لتمثيل الجميع، ونعتبر أن حكومة الأربع والعشرين تتسع للجميع، ونحن مع استيعاب الجميع في هذه المرحلة لأنها حكومة انتخابات والعهد يبدأ فعلياً بعد الانتخابات، وهذه حكومة لا اعراف فيها ولا ثوابت وليست نموذجاً يعتمد عليه لاحقاً».
وتطرق باسيل إلى ثوابت التيار الوطني الحر في هذه المرحلة، فقال: «أولى الثوابت العلاقة بحزب الله، حيث اكد ان الخلاف المسيحي - الشيعي لن يحصل، وعلاقتنا مع حزب الله بأقوى حالاتها».
وأشار باسيل الى «اننا نسعى الى تحالف مع القوات في الانتخابات المقبلة، وهذا كفيل بأن يكسح كل المقاعد المسيحية، وقد اتفقنا مع القوات على عودة المسيحيين الى الدولة وليس على عودة الدولة الى المسيحيين، ولا عودة لما قبل 1975».
واكد «اننا اتفقنا مع المستقبل على شراكة وطنية عنوانها ميثاقية اتفاق الطائف الذي سنطبقه، ونحن معنيون بتمتين هذا التفاهم ولن نذهب مرة اخرى الى صدام مع تيار المستقبل اطلاقاً لتحويله كما صوروه سابقاً كصدام مع الطائفة السنية، وهذا محرم ولن يحصل».
واعلن اننا «نطمح الى تفاهم اعمق مع الحزب الاشتراكي من اجل وحدة الجبل وقوته، ونطمح الى اتفاق مع حركة «امل» على دولة المواطنة والعلمنة الشاملة وقانون الانتخاب النسبي هو الاساس».
واعتبر أن «الحكومة محكومة بمعادلات واضحة والواضح انها حكومة وحدة وطنية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف هما من يؤلفانها وليس اي احد آخر، على أن يسعيا الى تأمين اوسع توافق، علماً أن الوقت محكوم بأفق زمني معين نتأمل ان يبقى من ضمن اعطاء الأمل للناس».
ولفت الى ان «السقف الزمني لتشكيل الحكومة معروف والنتيجة معروفة والحكومة ستشكل ومن يؤخرها يضر نفسه وليس العهد، فالتغيير آت في الحكومة والانتخابات من دون ان نكذب او نغش بعضنا وهذا واقع محتوم لا هرب منه نتيجة الانتقال السليم والتفاهمات التي لا تستثني الا من يريد استثناء نفسه».
واوضح باسيل ان «التكتل» ناقش فصل مسار الحكومة عن قانون الانتخاب، فيمكن القول ان الحكومة ممر الزامي، ويمكن القول ان المجلس النيابي هو من يقر القانون من دون ان يعني الامر التأخير في الاثنين، ونحن نعلن اننا سنبدأ حركة سياسية نحفز فيها الجميع على اقرار قانون جديد، ونؤكد رفض قانون الستين والتمديد تحت اي ظرف، ونقول نعم لقانون نسبي نأمل ان يكون الارثوذكسي، ولكن اذا هناك قانون آخر يعتمد معيارا واحدا موضوعيا علميا هو عدالة التمثيل يمكن البحث فيه».
ورأى أن القدرة على الجمع بين تفاهم مار مخايل ومعراب هدف جيد اذا تحقق ويريح البلد، وبناء تفاهمات مع الجميع قدرة استثنائية للعهد للجمع مع الخصوصيات للذهاب الى الامام وبناء الدولة

comments powered by Disqus